الرؤية والرسالة

الرؤية والرسالة

Brush Stroke
الرؤية والرسالة

الرؤية والرسالة

التصديق على الرؤية الجديدة للمدرسة

خطوة مهمة نحو مستقبل مجتمعنا المدرسي

في يوم الخامس من ديسمبر 2025، تم تحقيق إنجاز مهم خلال بازار عيد الميلاد في المدرسة الألمانية لراهبات القديس شارل في الإسكندرية؛ حيث قام كلٌّ من الجهة المالكة للمدرسة، ومجلس أولياء الأمور، والهيئة التعليمية، ومجلس الطالبات، بالتوقيع رسميًا على الرؤية الجديدة للمدرسة في مراسم احتفالية.

تبرز الرؤية الجديدة القيمَ والأهدافَ والمبادئَ المشتركة التي تُشكّل بيئتنا المدرسية، وهي تمثل إطارًا مرجعيًا لجميع أفراد مجتمعنا المدرسي، كما تُعد أساسًا ملزمًا للعمل التربوي وتطوير المدرسة والمشاريع المستقبلية.

وبناءً على رغبة الجهة المالكة للمدرسة، التي تمثلها راهبات القديس شارل بورومي في ألمانيا، تم إعداد هذه الرؤية مع الأخذ في الاعتبار الارتباط الوثيق بين مدرستنا ونظيرتها في القاهرة. وتُعدّ المقدمة في كلا الموقعين متطابقة، مما يضمن هيكلًا مشتركًا، وأساسًا موحدًا، وتوجّهًا متسقًا.

وقد تم إعداد الرؤية من خلال تعاون وثيق ضمن مجموعة عمل واسعة ضمّت أولياء الأمور، والطالبات، والمعلمين، وأعضاء لجنة المدرسة. وبعد إجراء العديد من الاجتماعات والمناقشات المكثفة، أصبح لدينا الآن بيان رؤية يلبي توقعات ورغبات جميع الأطراف المشاركة.

واستنادًا إلى هذه الرؤية، سيتم تطوير البرنامج المدرسي والمشاريع المستقبلية وتوجيهها بشكل مستمر، ضمن عملية متواصلة تهدف إلى بناء مدرسة قوية، واضحة الهوية، وقادرة على مواكبة المستقبل.

نحن فخورون بإتمام هذا المسار المهم بنجاح.

فرانك فايجاند
مدير المدرسة – الإسكندرية

الرؤية والرسالة

تُعتبر المدرستان الألمانيتان لراهبات القديس شارل بورومي في القاهرة والإسكندرية جزءًا من السياسة الحضارية والتعليمية لوزارة الخارجية الألمانية، و تهدف إلى الدمج بين الثقافتين الألمانية والمصرية والحصول على شهادة تؤهل للدراسة بالجامعات المصرية والألمانية على حد السواء. وترتكز رسالتها التربوية على تقاليد راهبات القديس شارل بورومي ، واللاتي يمتد عطاؤهن إلى جميع الناس دون تمييز على أساس الشخص أو الأصل أو الدين. وانطلاقًا من ذلك أرست المدرسة الألمانية لراهبات القديس شارل بورومي بالإسكندرية (DSBA) الميثاق التربوي التالي:

Icon
أولًا: القيم والمجتمع

نحن، الراهبات والمربّيات والمعلمون والطالبات بالإضافة إلى الإدارة وجميع العاملين بالمدرسة الألمانية لراهبات القديس شارل بورومي بالإسكندرية (DSBA) ، نحرص على توفير بيئة يسودها التقدير والاحترام والثقة، كما يشكّل الدعم المتبادل والتعاطف والانفتاح ركائز الحياة المدرسية اليومية. نحن نعيش معًا قيمًا أساسية نعمل على تطبيقها الفعّال داخل المدرسة وخارجها ، ومثال ذلك الأعمال الخيرية، كما تطوّر طالباتنا وعيًا قويًا بالمسؤولية الاجتماعية وبأهمية تنمية المواهب والقدرات الشخصية

Icon
ثانيًا: تلاقي الحضارات والهوية الثقافية المتعددة

تُعدّ المدرسة الألمانية بالإسكندرية (DSBA) مدرسةً لالتقاء الحضارات، تجمع بين ثقافاتٍ ولغاتٍ ودياناتٍ متعددة. ويسهم الحوار الداخلي والخارجي في تعزيز الفهم والاحترام والتسامح بين الأديان، كما يمكّن طالباتنا من أن يصبحن منفتحات على العالم، قادرات على التفكير النقدي، كما يتمتعن بالكفاءة الثقافية اللازمة للمشاركة الفعالة في تشكيل التطورات المحلية والدولية.

Icon
ثالثًا: المسؤولية

نرافق طالباتنا في مسيرتهن الشخصية والأكاديمية من خلال تعزيز التفكير التحليلي، والتأمل البنّاء، وترسيخ القيم الديمقراطية. ونشجعهن على تحمّل المسؤولية تجاه أنفسهن ومحيطهن. ويُعدّ التعامل الواعي مع الإنسان والموارد، إلى جانب الاستدامة، هدفًا أساسيًا لنهجنا التربوي

Icon
رابعًا: تمكين الفتيات والنساء

في المدرسة الألمانية بالإسكندرية (DSBA) ، تنمّي الطالبات روح تحمّل المسؤولية الذاتية، وتشجّعهن المدرسة على المشاركة الفعالة في المدرسة والأسرة والمجال المهني والمجتمع والسياسة، وتدعم تطوّرهن ليصبحن شخصيات تتمتع بالثقة بالنفس.

Icon
خامسًا: التعليم

تشكل اللغة الألمانية بوصفها لغة التدريس والمدرسة، واللغة العربية بوصفها اللغة الأم لغالبية الطالبات، إلى جانب التواصل متعدد اللغات وشهادة الثانوية العامة الألمانية (الأبيتور)، الأساس الأكاديمي لتعليمنا. ويعتمد نموذجنا التعليمي على أساليب تدريس عصرية تتمحور حول الطالبة، و تهدف إلى اكتشاف نقاط القوة الفردية وتنميتها. نحن نوفر بيئة تعليمية منظَّمة تُمارَس فيها المسؤولية الذاتية وثقافة الحوار البنّاء باعتبارهما عنصرين أساسيين للتطويرالمستمر للنظام التعليمي. ومن خلال الأنشطة سواء المنهجية أو اللامنهجية، نعزّز التفكير النقدي، والإبداع، والسلوك الأخلاقي، والمهارات الرقمية المعاصرة، وتولي طالباتنا أهمية خاصة للقدرة على مواجهة التحديات بروح استباقية، والتعامل الواعي والمتوازن مع وسائل الإعلام وتعدد الآراء. وإلى جانب التميّز الأكاديمي، نضع تنمية الشخصية في صميم اهتمامنا، حيث تُعدّ قيم التعاطف والمرونة النفسية والتأمل الذاتي كفاءات أساسية للإعداد الأمثل للمستقبل.

Icon
سادسًا: الشراكات والتعاون

من خلال حوار مفتوح وبنّاء، يتعاون الراهبات والمربّيات والمعلمون والطالبات والموظفون وأولياء الأمور وإدارة المدرسة في صياغة الحياة المدرسية المشتركة، مما يوفّر أساسًا متينًا لتنمية مستقبلية مستدامة. التعليم أكثر من مجرد معرفة — إنه يعني بناء الشخصية، والرحمة، وروح الجماعة.