في قلب المدرسة الألمانية لراهبات القديس شارل بورومي بالإسكندرية يقف فريق إداري ملتزم ومتفانٍ،
يحرص على أن تسير الحياة المدرسية اليومية بسلاسة وانتظام. وبقدرٍ عالٍ من الدقة وروح المسؤولية والالتزام، يقدّم هذا الفريق الدعم للطالبات وأولياء الأمور والهيئة التعليمية على حد سواء، واضعًا الخدمة والتعاون في صميم عمله اليومي.
ويكتمل هذا الفريق بوجود طبيبة المدرسة والأخصائية النفسية، اللتين تسهمان من خلال الإرشاد والمتابعة والرعاية المتخصصة في تعزيز صحة الطالبات ودعم سلامتهن النفسية ورفاههن.
سواء في تنظيم شؤون المدرسة، أو الاستجابة للاستفسارات والاحتياجات المختلفة، أو توفير بيئة آمنة ومريحة، يبقى فريقنا الإداري حاضرًا دائمًا بروح من التعاون والعطاء. ومن خلال جهودهم المتواصلة خلف الكواليس، يواصل مجتمعنا المدرسي التعلم والنمو والتطور معًا في أجواء يسودها الاحترام والانتماء.
أدعم طالبات المدرسة الألمانية لراهبات القديس شارل بورومي بالإسكندرية في مسيرتهن الشخصية والنفسية والدراسية، وأسعى إلى توفير بيئة آمنة ومتفهمة تشعر فيها كل طالبة بأنها مسموعة ومقدَّرة ومشجَّعة على النمو والتطور بثقة.
سواء عند مواجهة التحديات، أو في تنمية القدرة على التكيف وتجاوز الضغوط، أو حتى عندما تحتاج الطالبة إلى من يستمع إليها، فأنا هنا لتقديم الدعم والمساندة بروح من الثقة والاحترام.
أتواجد في المدرسة أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء من الساعة الثامنة صباحًا حتى الواحدة ظهرًا، ويسعدني أن أكون جهة دعم وتواصل للطالبات وأولياء الأمور وأعضاء هيئة التدريس.
أحرص في المدرسة الألمانية لراهبات القديس شارل بورومي بالإسكندرية على رعاية صحة الطالبات وراحتهن، وتتمثل رسالتي في تقديم الدعم الصحي ضمن بيئة آمنة ومليئة بالاهتمام والرعاية، تشعر فيها كل طالبة بالطمأنينة والثقة عند طلب المساعدة أو الاستشارة.
ولا يقتصر دوري على تقديم الرعاية الطبية والإسعافات الأولية فحسب، بل يشمل أيضًا متابعة الاحتياجات الصحية للطالبات، وتقديم التوعية والإرشاد حول العادات الصحية السليمة وأساليب الوقاية، بما يسهم في تعزيز صحة الطالبات الجسدية والنفسية.
ومن خلال التعاون المستمر مع أعضاء هيئة التدريس وأولياء الأمور، أسعى إلى توفير أفضل الظروف الممكنة التي تساعد كل طالبة على التعلم والنمو والتطور في بيئة صحية وداعمة.