فصل السادس باء وجدلية التذبذب بين التحليق إلى أقاصي الفضاء والعودة إلى منابع التراث
أرادت صبايا الصف السادس باء ختام عامهن الدراسي ٢٠٢٥/ ٢٠٢٦ برحلةٍ مميزةٍ غير نمطية، فهن إلفهن مغايرة.. إنّها المغامرة.. خططن معًا لرحلتهن برفقة المعلمة الأستاذة ابتسام سمعان ومعلم الصف الدكتور أحمد سلّام. وقد تضمنت الرحلة ثلاث محطاتٍ رئيسةٍ.. سكاي بارك بالشيخ زايد بمدخل مدينة السادس من أكتوبر.. حيث ألعاب التحليق علوًا نحو السماء، مع التأرجح عبر الحبال، واكتشاف معدل الثبات الانفعالي، والمؤازرة النفسحركية، وتنمية الثقة بالنفس، والتيقن من التمكن والقدرة. ثم غُصْنَ إلى أعماق التراث المصري في المُتحف الكبير بمقتنياته الباهرة، ولا سيما ما يتعلق بعصر بناة الأهرام، ومجموعة توت عنخ آمون المهولة، مع انحيازهن الإقليمي لمدينتهن الحبيبة الإسكندرية، بحرصهن على زيارة جناحها الذي يضم باقةً من الآثار الغارقة، وكذا مقتنيات الحقبتين اليونانية الرومانية. ثم انطلقن إلى محطتهن الثالثة والأخيرة، التي في ثنايا طريقهن إليها تناولن غداءهن، وهي: مرصد القطامية الفلكي، حيث تعرفن مهامه، التلسكوب الكبير ومكوناته، القبة السماوية، وكيفية الرصد، متابعة غروب الشمس، ثم مطالعة بعض الكواكب عبر التلسكوب الصغير.. ضمت الرحلة حصادًا علميًّا ممتزجًا بمتعةٍ رائقة.. واستغلت بطلاتنا بعد صمودهن الطويل، طوال اليوم، طريق العودة في الخلود للراحة، نعاسًا يتخففن به من إنهاكٍ ماتعٍ. حتى عودة سالمة غانمة آمنة هانئة مريحة بإذن الله إلى المنازل.